عجبا لبنوا ادم تخور قواهم أمام المعاصي , أمام لذات لحظية لا قيمة لها ولطالما استصغروا بعضها ولا يستشعرون عظمة من عصوا .
، لطالما أنبتهم ضمائرهم فيعودون للتوبة وقد يسوفون بها وسرعان ما يتراجعون، فكيف لا وكان الإنسان ظلوما جهولا ، لما لا يسارعون بالتوبة بعد كل خطئيه وإن فعلوا فالله سبحانه هو أشد فرحا من منهم بتوبتهم ! وان طغت
عقولهم على شهواتهم لعلوا وارتفعوا مقاما، أم ادمنوا الدنو بالمعاصي حتى نافسوا البهائم ؟
ولو علموا تماما إن بعد الدنيا برزخ وأخره نار وجنه لما عصوا الله ، "وتوبوا إلى الله جميعًا أيُّه المؤمنون لعلكم
تفلحون" .
خير الكلام ما قل ودل وخير الورى احمد صلى الله عليه وسلم .
إنتهى ، دمتم بحفظ الله ورعايته
فيصل العسيري